Yahoo!

 

 


   

       

        

 

الرد على من أنكر البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل

كتبها صلاح محمد ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 11:54 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

الرد على من أنكر البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل

يؤمن المسلمون بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - إيماناً جازماً لا شك فيه ولا ريب، ويستندون في إيمانهم هذا إلى الكثير من الدلائل العقلية والنقلية التي تثبت نبوته، وتصحح رسالته .

من تلك الدلائل العقلية ظهور معجزاته – صلى الله عليه وسلم - كشق القمر، ونطق الحجر، وخروج الماء من بين أصابعه، وأكبر معجزاته - صلى الله عليه وسلم – وأعظمها القرآن الكريم بما فيه من إعجاز في نظمه ولفظه وخبره وتشريعه.

ومن الدلائل النقلية على نبوته - عليه الصلاة والسلام – ما بقي في كتب اليهود والنصارى من بشارات الأنبياء السابقين كإبراهيم وموسى وعيسى - عليهم السلام –، حيث افتخر - صلى الله عليه وسلم – بذلك، فقال: ( أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ) رواه أحمد ، وأخبر القرآن الكريم أن أهل الكتاب المعاصرين لمحمد - صلى الله عليه وسلم - { يعرفونه كما يعرفون أبناءهم }(البقرة:146)، وذلك أنهم : { يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل }(الأعراف:157)، بل أخبر سبحانه أن من الغايات التي أرسل لأجلها عيسى - عليه السلام - البشارة بنبي الإسلام، قال تعالى: { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد }(الصف:6)، إلا أن النصارى اليوم يقفون مما بقي من هذه البشارات موقف المنكر لها، الجاحد لوجودها، ويتأولونها تأويلات تلوي أعناقها، وتحرفها عن مقصودها .

وسنحاول مناقشتهم في بعض هذه البشارات، ليعلم المنصف أن خبر القرآن بوجود البشارات حق وصدق . وأن نفي النصارى لها، أو تحريفهم لفهمها أمر مردود عليه . كما سيتضح ذلك من خلال ذكر الأمثلة.

المثال الأول: البشارة بنبي الإسلام في التوراة

فمما يذكره العلماء في ذلك ما جاء في سفر التثنية – إصحاح 18 الفقرة: 18 : قول الرب لموسى - عليه السلام -: " أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به " فهذه النبوة تتحدث صراحة عن إرسال رسول جديد من غير تحديد اسمه، ولكن بذكر بعض أوصافه، ككونه مثل موسى – عليه السلام -، وكونه لا يتكلم من عند نفسه، ولكن بما يوحيه الله إليه .

ويعتقد النصارى أن هذه البشارة تنطبق على عيسى - عليه السلام – ويقولون: إن عيسى مثل موسى لكونه يهودي الأصل، يهودي الشريعة، وكونه من وسط اليهود وخيارهم، فهو من ذرية داود - عليه السلام –، وقد أوحى الله إليه بمواعظ وأمثال بلغها قومه، وعلمها تلاميذه .

ويجيب المسلمون عن ذلك بأن البشارة المذكورة لم تذكر اسماً معيناً فيصبح تعيينه نصاً لا يجوز الخروج عليه، وإنما ذكرت أوصافاً معينة لهذا النبي المبشر به، وهو ما يجعل باب الاجتهاد مفتوحاً في تفحص هذه الأوصاف، لمعرفة الأحق بها، وقد نظرنا في البشارة فوجدناها حوت عدة صفات للآتي، منها: أنه نبي وليس إلها، ومنها أنه مثل موسى، ومنها أنه من إخوة بني إسرائيل لا من أنفسهم، ومنها أنه يتكلم بما يوحى إليه . وقد عقد العلماء مقارنة بين محمد وعيسى – عليهما السلام – للتحقق أيهما أشد شبها بموسى - عليه السلام - فوجدوا أن شبه محمد بموسى – عليهما السلام – أقرب من شبه عيسى بموسى، وذلك من عدة أوجه:

الوجه الأول: أن محمد كموسى ولد من أب وأم، في حين أن عيسى ولد من أم من غير أب .

الوجه الثاني: أن محمداً وموسى – عليهما السلام – بعثا رسولين، وكان لكل منهما شريعة جديدة، في حين أن عيسى – عليه السلام – كان نبياً فقط، ولم يبعث بشرع جديد، بل كان يؤكد أنه ما جاء لينقض شريعة موسى (متى:17:5) .

الوجه الثالث: أن كلاً من محمد وموسى – عليهما السلام – كان حاكماً على قومه، قائداً لشعبه، في حين أن عيسى لم يمارس أي سلطة سياسية على قومه وأتباعه بل كان يردد أن مملكته ليست في هذا العالم ( يوحنا:36:18) .

الوجه الرابع: أن محمداً كموسى – عليهما السلام - مات ميتة طبيعية في حين يعتقد اليهود والنصارى أن المسيح – عليه السلام - مات مصلوباً مهاناً، ويعتقد المسلمون أنه رفع إلى السماء.

ولاشك أن هذه الفروق تظهر بجلاء تام أن محمداً - صلى الله عليه وسلم - مثل موسى ولادة ورسالة وقيادة وموتاً في حين يختلف المسيح عنهما في ذلك، فكيف يقال أنه مثل موسى - عليهم جميعا صلوات الله وسلامه -.

وأما قول النصارى أن المسيح من بني إسرائيل ومحمدا ليس منهم، فصحيح ولكن البشارة تقول إن النبي الآتي سيكون من إخوة بني إسرائيل لا من أنفسهم، بمعنى أنه سيكون من غير بني إسرائيل، ومن المعلوم أن العرب العاربة هم أبناء عمومة مع بني إسرائيل، فإن إبراهيم رزق بإسماعيل أبو العرب العاربة، ورزق كذلك بإسحاق الذي ولد له يعقوب أبو الإسرائيليين، فقول الرب لموسى : " أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم" يدل على أنه ليس من بني إسرائيل، إذ لو أراد ذلك لقال من أنفسهم لا من إخوتهم، وهناك شواهد كثيرة من التوراة تدل على أن لفظ الإخوة يطلق على أبناء العم، فمن ذلك قول موسى لبني إسرائيل: " أنتم مارون بتخم إخوتكم بنو عيسو " (التثنية 2/4)، وعيسو الابن البكر لإسحاق - عليه السلام – فأطلق على أبنائه إخوتهم . فإن قيل لم لا يراد بإخوة بني إسرائيل في بشارة الرب لموسى بني عيسو وهو الروم، فالجواب أن الروم لم يظهر فيهم نبي في مقام عيسى - عليه السلام - فضلاً أن يكون في مقام موسى ومحمد - صلوات الله وسلامه عليهم – وهم مع ذلك لم يدعوا هذا الفضل لهم .

وأما قول النصارى بأن المراد من قول الرب لموسى: " وأجعل كلامي في فمه" الوحي الذي أوحاه الله لعيسى – عليه السلام – فيقال: وكذلك يمكن أن يقال ذلك في محمد - عليه الصلاة والسلام - فإن الله وصفه بأنه { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى }(النجم:3-4) وهو تعبير يشابه إلى حد كبير بشارة موسى – عليه السلام - .

وهذه المقاربة والمقارنة بين محمد والمسيح - عليهما السلام - إنما تصح بناء على اعتقاد المسلمين في المسيح - عليه السلام - بأنه عبدالله ورسوله، أما على اعتقاد النصارى بألوهية المسيح وربوبيته، فالمقارنة أبعد ما تكون، بل لا تصح البتة، فالبشارة الموسوية تقول: "يقيم لهم نبياً "، والنصارى يقولون: إن المسيح إله حق من إله حق، فهل يتخلى النصارى عن وصف المسيح بالألوهية حتى تنطبق عليه نبوة موسى ؟!!.

المثال الثاني: البشارة بنبي الإسلام في الإنجيل

أما النصوص التي يستدل بها العلماء على وجود البشارة بنبي الإسلام في الإنجيل فهي ما ورد في إنجيل يوحنا (14:16-17) على لسان المسيح - عليه السلام – أنه قال: " أنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر، ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه، لأنه ماكث معكم ويكون فيكم ".

وجاء في إنجيل يوحنا (14: 25-26): "بهذا كلمتكم وأنا عندكم وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم".

وفي نفس الإنجيل أيضاً (15: 26-27): "ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، وتشهدون أنتم أيضاً لأنكم معي من الابتداء".

وفيه كذلك (16: 7- 11): " لكني أقول لكم الحق، إنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم، ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية، وعلى ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منهج الحوار في القرآن الكريم

كتبها صلاح محمد ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 19:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

منهج الحوار في القرآن الكريم

الاختلاف بين البشر حقيقة فطرية ، وقضاء إلهي أزلي مرتبط بالابتلاء والتكليف الذي تقوم عليه خلافة الإنسان في الأرض قال تعالى : "وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " [المائدة:48] ، "ولا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمْ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " [النحل:92-93]
؛ فالاختلاف والتعددية بين البشر قضية واقعية ، وآلية تعامل الإنسان مع هذه القضية هي الحوار الذي يتم من خلاله توظيف الاختلاف وترشيده بحيث يقود أطرافه إلى فريضة التعارف ، ويجّنبهم مخاطر جريمة الشقاق والتفرق .

وإنما يعالج الحوار قضية الاختلاف من خلال كشفه عن مواطن الاتفاق ومثارات الاختلاف ؛ لتكون محل النقاش والجدل بالتي هي أحسن لمعرفة ما هو أقوم للجميع ؛ ولا بد ليؤدي الحوار وظيفته كما يجب من أن ينضبط بمنهج يضمن عدم تحوله إلى مثار جديد للاختلاف .

وإذ أرشدنا القرآن إلى أنَّ الاختلاف حقيقة وواقع ، ودعانا إلى التعامل مع هذه الحقيقة من خلال الحوار ، فما هو المنهج الذي رسمه القرآن لذلك ؟ هذا ما نحاول تلمسه في هذا المقال .

لقد اعتبر الإسلام الحوار قاعدته الأساسية في دعوته الناس إلى الإيمان بالله وعبادته ، وكذا في كل قضايا الخلاف بينه وبين أعدائه ، وكما أنه لا مقدسات في التفكير ،كذلك لا مقدسات في الحوار ، إذ لا يمكن أن يُغلق باب من أبواب المعرفة أمام الإنسان ؛ لأنَّ الله جعل ذلك وحده هو الحجة على الإنسان في الطريق الواسع الممتد أمامه في كل المجالات المتصلة بالله والحياة والإنسان .

وقد أكَّدَ القرآن هذا المبدأ بطرق عديدة ، فعرض القرآن لحوار الله مع خلقه بواسطة الرسل ، وكذا مع الملائكة ومع إبليس ، رغم أنه يمتلك القوة ويكفيه أن يكون له الأمر وعليهم الطاعة ، كما أنَّ دعوات الرسل كلها كانت محكومة بالحوار مع أقوامهم ، وقد أطال القرآن في عرض كثير من إحداثيات هذه الحوارات بين الرسل وأقوامهم ، ولم يشجب القرآن في هذا الباب موقفاً كما شجب موقف رفض الحوار والإصرار على عدم ممارسته : "وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ، يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ " [الجاثية:7-9] ، "وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ" [فصلت:5] ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ، وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" [لقمان:6-7] .

ولم يكن حديث القرآن عن الحوار حديثاً عَرَضياً بل اهتم به اهتماماً كبيراً من حيث المنهج والقواعد التي ينبغي أن يسير عليها ، وعَرَض لأساليبه ونماذج منه ، مما يعطي المتأمل فيه نظرية متكاملة عن الحوار من خلال القرآن الكريم .

منهج الحوار في القرآن :

تنطلق رحلة المنهج الحواري في القرآن من بداياته الأولى ، حيث لابد من أن يتكافأ الطرفان من حيث الاستعدادات النفسية ، وامتلاك القدرة على الحوار ، ومن ثَمَّ تُرسم قواعده التي سيسير عليها ، ويلتزم الأطراف بالخضوع لما يكشف عنه الحوار من حقائق ، فإذا تم فإما أن يصل الأطراف إلى نتيجة واحدة فيكون قد نجح ، وإما أن لا يقتنع أحد الفريقين أو أن يعاند فإنه يمارس حقاً اعتُرف به بقبول الحوار ، وعندما ينتهي الحوار إلى هذه النتيجة فللمسلم رسالة يختم بها حواره تتمثل بتذكير الطرف الآخر بأنه مسؤول عما وصل إليه ، تلك هي عناوين لتفاصيل قرآنية حول الحوار نذكر بعضها فيما يلي :

1- امتلاك الحرية الفكرية :

لابد لكي يبدأ الحوار أن يمتلك أطرافه حرية الحركة الفكرية التي يرافقها ثقة الفرد بشخصيته الفكرية المستقلة، فلا ينسحق أمام الآخر لما يحس فيه من العظمة والقوة التي يمتلكها الآخر ، فتتضاءل إزاء ذاك ثقته بنفسه وبالتالي بفكره وقابليته لأن يكون طرفاً للحوار فيتجّمد ويتحول إلى صدى للأفكار التي يتلقاها من الآخر.

لذلك أمر الله رسوله أن يحقق ذلك ويوفره لمحاوريه :] قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ "[الكهف:110] ، "قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إلاّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ إِنْ أَنَا إلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " [الأعراف:188] .

2- مناقشة منهج التفكير :

فإذا امتلك أطراف الحوار الحرية الكاملة فأول ما يُناقش فيه هو المنهج الفكري - قبل المناقشة في طبيعة الفكر وتفاصيلها - في محاولة لتعريفهم بالحقيقة التي غفلوا عنها ؛ وهي أن القضايا الفكرية لا ترتبط بالقضايا الشخصية ، فلكل مجاله ولكل أصوله التي ينطلق منها ويمتد إليها : "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَ نَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا ولا يَهْتَدُونَ" [البقرة:170] ] وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إلاّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَ نَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ، قُلَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءكم قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ " [ [الزخرف:23-24] .

3- الابتعاد عن الأجواء الانفعالية :

من عوامل نجاح الحوار أن يتم في الأجواء الهادئة ؛ ليبتعد التفكير فيها عن الأجواء الانفعالية التي تبتعد بالإنسان عن الوقوف مع نفسه وقفة تأمل وتفكير ، فإنَّه قد يخضع للجو الاجتماعي ، ويستسلم لا شعورياً مما يفقده استقلاله الفكري : "قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ " [سبأ:46] ، فاعتبر القرآن اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالجنون خاضعاً للجو الانفعالي العدائي لخصومه ؛ لذلك دعاهم إلى الانفصال عن هذا الجو والتفكير بانفراد وهدوء .

4- التسليم بإمكانية صواب الخصم :

ولا بد لانطلاق الحوار من التسليم الجدلي بأنَّ الخصم قد يكون على حق ، فبعد مناقشة طويلة في الأدلة على وحدانية الله تأتي هذه الآية من سورة سبأ: "قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاوَاتِ والأرض قُلْ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ، [سبأ : 24] ، فطرفا الحوار سواء في الهداية أو الضلال ، ثم يضيف على الفور في تنازل كبير بغية حمل الطرف الآخر على القبول بالحوار: " قُلْ لا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا ولا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ". [سبأ : 25] ، فيجعل اختياره هو بمرتبة الإجرام على الرغم من أنه هو الصواب ، ولا يصف اختيار الخصم بغير مجرد العمل ، ليقرر في النهاية أن الحكم النهائي لله : "قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ(26)" [سبأ : 26] .
5- التعهد والالتزام باتباع الحق : هذا ولا يكفي مجرد

التسليم الجدلي بإمكانية صواب الخصم ، بل لا بد من التعهد والالتزام باتباع الحق إن ظهر على يديه ، حتى ولو كان التعهد بإتباع ما هو باطل أو خرافة إذا افتُرِض أنه ثبت وتبين أنه حق : "قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ" [الزخرف:81] .

6- الانضباط بالقواعد المنطقية في مناقشة موضع الاختلاف :

فإذا تم الالتزام بهذه الأسس فإنَّ الحوار ينطلق معتمداً على قواعد العقل والمنطق والعلم والحجة والبرهان ، والحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن: فما أكثر ما يرد في القرآن: "هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ" [البقرة:111 ، الأنبياء:24 ، النمل:64 ، القصص:75] ، وقال تعالى مرشداً إلى اعتماد العلم والحجة في الحوار : "وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ" [الحج:8 ، لقمان:20] ، "هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ " ، [آل عمران:66] ، "إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إلاّ كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ" [غافر:56] ، "أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ، فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ " [ [الصافات:156-157] .

وفي اتباع اللين والحكمة والموعظة الحسنة يأمر الله موسى عليه السلام:"اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ، اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ، فقولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ، [طه:42-44] ، ويأمر بإتباع الحكمة في الدعوة : ] وَمَنْ أَحْسَنُ قولاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ، [فصلت:33-34] ؛ وتأكيداً لهذا المنهج ينهى الله المؤمنين عن إتباع أسالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا ينتشر الإسلام كلما انتشرت الإساءات ضده؟

كتبها صلاح محمد ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 00:24 ص

لماذا ينتشر الإسلام كلما انتشرت الإساءات ضده؟

تؤكد الشواهد العملية أن الهجمات والإساءات التي يروج لها الجاهلون بالإسلام والمتربصون بأهله ودياره قد زادت من انتشاره، ورفعت نسبة المؤمنين به، والمعتنقين له والمدافعين عنه، وليس أدل على ذلك من أن التتار والمغول والفرس والعثمانيين الذين غزوا أرضه واعتدوا على مقدساته قد تحولوا بعد ذلك إلى مدافعين عنه، مؤمنين بشريعته، ناشرين لحقائقه، وهم الذين خرج منهم العلماء والفقهاء والدعاة في مختلف فروع العلم والمعرفة كالبيروني والخوارزمي وسلمان الفارسي وغيرهم، وها هو الإسلام يعلو وينتشر في ربوع الدنيا على الرغم من الإساءات التي توجه إليه.

وكلما ارتفعت حدة الهجوم على الإسلام، ظهرت أصوات وأقلام جديدة في العالم تدافع عنه، وتدحض حجج من يناصبونه العداء، وقد صدر أخيراً كتاب «تاريخ ضائع» للكاتب الأمريكي مايكل مورجان الدبلوماسي السابق ورئيس مؤسسة «أسس جديدة للسلام» كشف فيه عن الإنجازات التي حققها المسلمون في العلوم والثقافة، والتي كانت بمثابة حجر الزاوية لعصر النهضة التنويرية في أوروبا والمجتمع الغربي الحديث كله، وقد أوضح في هذا الكتاب أصول التاريخ الفكري للعالم الإسلامي، كما تحدث عن الكتابات التي تناولت علاقة الإسلام بالغرب وأسهمت في شرح مقاصد الشريعة الإسلامية ويقول المؤلف : «إن فقدان الذاكرة الواعية لحضارة كاملة يعتبر مأساة بكل المقاييس، وحدثا خطيراً، لأن الحضارات مهما كانت درجة أهميتها هي في نظره «مختبر للأفكار» وللقيم الإنسانية وللأحلام والمآسي، ويمكننا أن نتعلم منها ونستفيد من الأفكار التي قدمتها».

وقد أكد مورجان من خلال هذا الكتاب أن الفكر والإيمان في الإسلام يمكن أن يكونا شيئاً واحداً، وأنه من خلال انفتاح العقل واتساع المجال للإبداع الإنساني لكي يعمل بكامل قواه، فإنه يصبح من الممكن معرفة حقائق كثيرة وتحقيق السلام، وهنا أكد أن التاريخ الإسلامي يذخر بالإبداعات والاختراعات والأفكار العظيمة، ويعزر قيم التسامح والتعايش، لأنه تاريخ مملوء بالانجازات الفكرية، مؤكدا أن الحضارة الإسلامية هي التي ألقت ببذور عصر النهضة الأوروبية وأسهمت في تطور الحضارة الغربية من خلال الدور الرائد الذي أسهم به الإسلام في معطيات هذه الحضارة.

وقد قامت مجموعة أخرى من قادة الفكر في أوروبا بإعلان مشروع يستهدف تعريف المجتمع الغربي بفضل الإسلام على العالم، وليس المسلمون كما يصورهم الإعلام المغرض إرهابيين أو متطرفين، ويعمل القائمون على هذا المشروع على إيجاد فهم مشترك بين الأوروبيين والمسلمين، ونشر الوعي بين الدول الغربية بالأصول الثقافية والفكرية المشتركة بين الغرب والشرق.

وقد تصدت المستشرقة الألمانية سيجريد هونكه صاحبة كتاب «فضل العرب على أوروبا» لهذه الإساءات حين قالت: إن هذه النظرة الأوروبية للعرب والمسلمين تدل على ضيق الأفق وعدم الرغبة في الاعتراف بفضل العرب عليهم وعلى العالم الذي نعيش فيه، أما المستشرقة الإنجليزية كارين آرمسترونج فقد ألفت عدداً من الكتب تدافع فيها عن الإسلام منها كتاب «مدينة واحدة وثلاث ديانات»، وكتاب «موجز تاريخ الإسلام»، وكتاب «محمد» ذكرت فيها السيرة الذاتية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم): كما صرحت أمام شاشات التليفزيون بقولها: انه لا يعقل أن يكون 1200 مليون مسلم من الإرهابيين، وهم أصحاب حضارة لا تقل في مكانتها عن الحضارة الغربية، ويكفي أن نعرف أن كلمة الإسلام نفسها جاءت من كلمة سلام.

أما الكاتب الأمريكي بول فندلى الذي اصدر كتابه الرائع «لا سكوت بعد اليوم» في الولايات المتحدة، والذي تحدث عن الصور المزيفة للإسلام في أمريكا، والتي تشكلت بفعل التربية الخاطئة للأطفال وهم صغار، لأنهم غرسوا فيهم أن الإسلام هو دين محمد، وان المحمديين متعصبون ويستحقون القتل. هذا في الوقت الذي يتقاعس فيه المسلمون عن تعريف العالم برسالة محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي بعثه الله بشيرا ورحمه للعالمين، وانكمشوا داخل حدودهم، واكتفوا بأداء العبادات، ثم مضوا يلطمون الخدود على جهالات الغرب وأخطائه في حق دينهم، وراحوا يجأرون بالصراخ والعويل والشتائم حين وجدوا من يسخر من كتابهم ورسولهم، ولم يستفيدوا من الكتاب المنصفين في الغرب الذين أشادوا بهذا الدين وبرسوله الكريم.

وقد اختار الباحث الأمريكي مايكل هارت نبي الإسلام محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) في كتابه الشهير « الخالدون مائة »، أعظمهم محمد رسول الله اختاره كأعظم شخصية في التاريخ الإنساني كله.
والمشكلة تكمن في غياب التنسيق بين المنظمات والاتحادات والأقليات والحكومات الإسلامية، فأصبحت هذه المنظمات هياكل هزيلة لا يجمع بينها خطة واحدة أو أهداف محددة، وآليات منظمة، وهذا هو الفارق بين الوجود الإسلامي والوجود الصهيوني في الدول الغربية والذي يتغلغل بصورة سرطانية في التنظيمات الماسونية وفي مراكز صنع القرار وفي أجهزة الإعلام الغربية، ويلعب الدور الجوهري في تشويه صورة العرب والمسلمين والإساءة إلى دينهم وكتابهم ونبيهم.

وفي الحقيقة: إن غالبية المجتمع الأوروبي والأمريكي لا يفهم مبادىء الإسلام ولا يدرك سماحته، ولا يعرف أنه دين رحمة وسلام مما أفسح المجال للمتطرفين في الغرب لبث أفكارهم وزرع الكراهية للإسلام بين الجماهير هناك، هذا في الوقت الذي لم نعرف حتى الآن كيف نواجه المجتمع الأوروبي بالحوار لتعريفه بطبيعة هذا الدين وما يحمله من مبادىء نبيلة وقيم سامية، ومن هنا فلن يكون الحل في مقاطعة الدول الأوروبية التي سمحت لصحافتها بنشر صور ورسوم تسيء للإسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الألفاظ المخالفة للعقيدة وخطورتها

كتبها صلاح محمد ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 11:48 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

الألفاظ المخالفة للعقيدة وخطورتها

الجزء الأول

كثيرا ما نسمع بعض الألفاظ التي يتداولها الناس على كافة مستوياتهم الأكاديمية والإعلامية والشعبية مع اشتمال هذه الألفاظ على ما يخالف العقيدة الإسلامية الصحيحة، فأحببنا – من باب النصيحة – أن نبين خطر هذه الألفاظ، وما تحتويه من معان باطلة حتى يحذرها المسلم، ويتبين معانيها عند أصحابها فلا يغتر بها .

فمن هذه الألفاظ ما درج عليه البعض عندما ينهى عن منكر أو يرشد إلى خير فيقول:

( أنا حر ) ومرد هذه الكلمة - في الأغلب - اعتقاد فاسد يظن صاحبه أن له مطلق الحرية في أن يفعل ما يريد بماله ونفسه، وهو منطق ذكره الله عن المشركين حين قالوا لنبيهم شعيب – عليه السلام -: { قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد }(هود:87) وهو منطق مناقض تماما لمبدأ التكليف الذي فرضه الله على العباد قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }(الذاريات: 56) إذ أن عبادة الله تقتضي امتثال أمره واجتناب نهيه، واعتقاد المرء أنه في حل من هذه التكاليف خروج عن الشرع الحنيف .

( أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا ) وهو بيت من الشعر يردده البعض وقد يشير به إلى علاقته بالله سبحانه، وأنها قد وصلت إلى درجة الاتحاد بالخالق، فهو والله – في اعتقاده – شيء واحد، وهي عقيدة الاتحاد والحلول، تلك العقيدة الكفرية التي حذر العلماء منها، وبينوا فسادها، وأوضحوا أن الله عال على عرشه، بائن من خلقه، لا يتحد بمخلوق ولا يحل فيه .

( سبحان من يرى ولا يُرى ) وهذه العبارة في جزءها الأخير باطلة في إطلاقها في الدنيا والآخرة، فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة كما قال تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة }(القيامة: 22-23) وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنكم سترون ربكم ) متفق عليه .

( يا من لا تراه العيون ) وهذه كسابقتها .

( يا من لا يوصف ولا يُعرف ) وهذا خطأ بين فإن الله معروف موصوف بصفات الجلال والجمال والكمال كما أخبر بذلك في كتبه وعلى ألسنة رسله - صلوات الله عليهم أجمعين -.

( الحط من أقدار الأنبياء وغمزهم في الشعر أو النثر ) وهذا شأن الفساق والمجان، وأما المسلم فهو معظم لأنبياء الله ورسله، ومن هذا القبيل قول الحريري:

وإن رددت فما في الرد منقصة عليك قد رد موسى قَبْلُ والخضر

وقد علّق الإمام القرطبي على هذا القول بقوله: " وهذا لعب بالدين، وانسلال عن احترام النبيين، وهي شنشنة أدبية، وهفوة سخافية، ويرحم الله السلف الصالح، فلقد بالغوا في وصية كل ذي عقل راجح، فقالوا : مهما كنت لاعباً بشيء فإياك أن تلعب بدينك " أ.هـ

( وصف المخلوقين بأوصاف لا تليق إلا بالله ) كالأعلى والأعظم وملك الأملاك ونحو ذلك من الأوصاف التي يطلقها البعض في الملوك ومن يعظمون، فعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ) متفق عليه قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "واستدل بهذا الحديث على تحريم التسمي بهذا الاسم لورود الوعيد الشديد، ويلتحق به ما في معناه مثل: خالق الخلق، وأحكم الحاكمين، وسلطان السلاطين، وأمير الأمراء، وقيل: يلتحق به أيضاً من تسمى بشيء من أسماء الله الخاصة به كالرحمن، والقدوس، والجبار، وهل يلتحق به من تسمى قاضي القضاة أو حاكم الحكام اختلف العلماء في ذلك ".

( مزاحمة أوصاف النبوة ) كأن يقال: ( فخر بني آدم )، ( حجة الله على الخلق )، ( صدر صدور العرب والعجم ) . وهذه الأوصاف إنما هي للنبي - عليه السلام – فهو الأحق والأليق بها دون سائر الخلق .

( ما في الوجود إلا الله ) وهذا يوهم اعتقاد وحدة الوجود من حيث أن قائل هذه العبارة نفى أن يكون في الوجود شيء إلا الله، وهو اعتقاد باطل بلا شك، بل هو كفر مخرج من الملة إذ جعل المخلوق عين الخالق سبحانه .

( الله أكبار ) بزيادة ألف بعد الباء، وذلك لا يجوز لأنه جمع كَبَر وهو الطبل، وكذلك قول: الله وَكْبر، بإبدال الهمزة واوا وذلك لا يجوز في حق الله تعالى لأن الوكبر دُويبة صغيرة، ولو قصد المعنى هنا لكان كافرًا وهو إذا لم يقصد المعنى مُخطئ قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (3/253) : " ويجب الاحتراز في التكبير عن زيادة تغير المعنى، فإن قال: الله أكبر، بمد همزة الله أو بهمزتين, أو قال: الله أكبار، لم يصح تكبيره ".

( الله يترضى عنك ) وهذا خطأ لفظي؛ لأن معناه الله يطلب الرضا من غيره، والله لا يطلب من أحد، بل رضاه هو المطلوب الأعظم، وإنما يقال: الله يرضى عنك على جهة الدعاء لا الإخبار.

( هذا زمن سوء، وليس لهم في الزمان نفع ولا ضر ) وهذا منهي عنه، لأنه سب الدهر فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) رواه مسلم أي: فإن الله هو الفاعل وحده دون الدهر أو غيره، لأنكم إذا سببتم الدهر وهو في الحقيقة لم يفعل شيئًا فيصير سبكم للفاعل سبحانه وتعالى .

( تظلمني الله يظلمك ) وهو دعاء باطل إذ الله لا يظلم أحداً، وهو سوء أدب وقلة تعظيم لله أن يطلب منه ما يقبح فعله.

( ما يستحق هذا شراً أو ما يستاهل ) وهذا يقوله البعض عندما يرى مريضاً فيظن أن المرض شر، ويعتقد أن ذلك الشخص إنما يستحق العافية، والله ابتلاه بالمرض فكأن في ذلك تعريضاً بالله وقدره وتشكيكاً في حكمته وعدله، وذلك لا يجوز، فالله لا يسأل عما يفعل ولا يعترض على فعله وقدره سبحانه وتعالى .

( الله يميتنا على خير الأديان ) وهذا الكلام إن أطلقه قائله دون أن يقصد بقوله: ( خير الأديان ) الإسلام فإن قوله شك، والشك في كون الإسلام خير الأديان كفر، وإن قصد بقوله ( خير الأديان ) الإسلام فلا يعتبر قوله كفراً بل كلاماً صحيحاً مستقيماً، لكن الأولى أن يجتنب هذه اللفظة لما فيها من إيهام الشك، ويستبدلها بقوله: اللهم أمتنا على الإسلام والإيمان .

( هذا الأعمى مغبون ) وهو خطأ لأنه يقتضي أن الله غبن العميان في تقديره لهم بالعمى، فكأنهم كان يجب لهم عند الله غير ذلك فغبنوا في القسمة، والله سبحانه لا يجب عليه شيء لأحد إلا ما أوجبه على نفسه، فلم يغبن أحدًا بل قسم ما شاء لمن شاء من غير غبن ولا استحقاق عليه .

( سبحان من لم يزل معبودًا ) وهو قول يوهم معنى باطلاً هو قدم العالم، فإن كون الله معبوداً في الأزل يقتضي وجود عابدين في الأزل أيضاً، ما يعني وجود خلق أزلي قديم وهو ما أنكره الأكثرون .

ويذكر أن بعض العلماء سمع خطيبا يقول: سبحان من لم يزل موجودا سبحان من لم يزل معبوداً فقال: آمنت بالأولى وكفرت بالثانية، فقيل له: كيف يفهم هذا ؟ قال: إن الكلمة الأولى صحيحة لأنه تعالى لم يزل موجودًا، وأما الكلمة الثانية فقول باطل وهو قوله لم يزل معبودًا لأنه يقتضي عابدين في الأول، وهو قول بقدم العالم وهو محال والقول به كفر، والكفر بالكفر إيمان قال الله تعالى:{ فمن يكفر بالطَّاغوتِ ويؤمن بالله فقد استمسكَ بالعروةِ الوثقى }( سورة البقرة: 256).

الألفاظ المخالفة للعقيدة وخطورتها

الجزء الثانى

( خاتم الأولياء ) وهي كلمة تمثل عقيدة باطلة، مفادها ادعاء البعض ختم الولاية – وهي مرتبة دينية جماعها الإيمان والتقوى – ببعض من يدعون فيهم الصلاح، فيقولون: بفلان ختمت الولاية كما ختمت النبوة بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم – وبطلان هذه الدعوى من وجهين:

الوجه الأول: أن لا دليل عليها من الكتاب والسنة فلا يوجد نص على أن الولاية ستختم، فضلا عن أنها ستختم بفلان .

الوجه الثاني: أن النص القرآني قد أوضح أن الولاية لها شرطان هما: الإيمان والتقوى، فقال تعالى:{ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون }(يونس: 62-63) ولا يعلم أحد زمن انقطاع المتصفين بالإيمان والتقوى، ولا تعيين آخر من يتصف بهذين الشرطين، إلا أننا يمكننا القول بأن آخر الأولياء هو آخر المؤمنين موتاً، غير أن كونه آخر المؤمنين أو آخر الأولياء لا يقتضي أن يكون أفضلهم .

( تسمية الله بالدهر ) وهذا قاله بعض العلماء إلا أن الأكثرين خطؤوه وأنكروا عليه . واستدل قائل هذا القول بما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( لايسبنَّ أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر ) رواه البخاري ومسلم . وهذا غلط كبير إذ ليس المراد من الحديث تسمية الله بالدهر، إذ الدهر اسم جامد لا حُسن فيه بوجه من الوجوه، والله وصف أسماءه بأنها حسنى، وإنما المراد من الحديث الرد على ما عليه أهل الجاهلية من سب الدهر وشتمه عند حلول المصائب ووقوع المكاره فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم – عن ذلك، وأوضح أن سبهم للدهر وهو الزمان لا يعود إلى الزمان؛ لأنه ليس فاعلاً، وإنما يعود على من خلق الزمان وما يجري فيه من حوادث وهو الله سبحانه .

( الدين أفيون الشعوب ) وهي عبارة قالها الملحد "كارل ماركس" وتلقفها الشيوعيون في البلاد العربية، فعادوا الدين ونكل أهل السلطة منهم بأهله، وحقيقة الدين الإسلامي أبعد ما تكون عن هذا الوصف الذميم إن فهم فهما صحيحاً، وعمل به على الوجه الذي أراده الله سبحانه . فالإسلام يفتح منافذ التفكير في الكون والطبيعة، ويحث على العلم والمعرفة، ويحرّم الظلم من الحاكم والمحكوم، ويحث الناس على قول الحق ومقاومة الظالمين، فكيف يقال بعد ذلك: أنه أفيون ( مخدر ) لطاقات الشعوب وقوتها، وهل بلغ المسلمون أوج قوتهم إلا يوم دخلوا فيه وتمسكوا بتعاليمه ؟.

( الدين لله والوطن للجميع ) وهذا المقولة يقولها العلمانيون والأقليات غير المسلمة الذين يعيشون في بلاد المسلمين ليفصلوا الدولة عن إسلامها ويعلمنوها، فلا يصبح الدين الإسلامي حاكما أو متدخلاً في شؤون الحكم، بل يكون علاقة خاصة بين الله والعبد، ولا شك في مناقضة ذلك لأصول الإسلام وأركانه . هذا مع العلم أن الإسلام لم يمنع أن يقيم غير المسلمين في بلاد المسلمين على وجه مأذون به كالمعاهدين والمستأمنين والذميين فيكونون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحاديث الضعيفة في كتاب

كتبها صلاح محمد ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 11:41 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

الأحاديث الضعيفة في كتاب " رياض الصالحين "

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

فلا يخفى على أحد ما لكتاب " رياض الصالحين " للإمام النووي من ذيوع وانتشار في الأرض ، وقد عزا بعض العلماء هذا لصدق نية مؤلف ، وقد تمنى الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – على ما له من كتب منتشرة في أرجاء الأرض – أن يكون له كتاب مثل كتاب الإمام النووي .

وقد وقع في الكتاب بعض الأحاديث الضعيفة ، وتصدى لبيانها علماء أجلاء ، ومثل هذه الأحاديث لا تعكر صفو الكتاب ، وقد وُجد فيما هو أعظم من كتابه ما هو أكثر منها .

ونود من إخواننا الذين يقرؤون الكتاب في مجامع الناس ويدرسونه أن يجتنبوا هذه الأحاديث ، ولا بأس أن يذكروها للناس مبينين حالها .

وقد جمعت هذه الأحاديث في هذه الورقات ، وكان جلُّ اعتمادي على تحقيق الشيخين الألباني وشعيب الأرناؤط ، وأكثر تضعيف الأحاديث مما اتفق عليه الشيخان ، وأحياناً قليلة خالف أحدهما الآخر ، وقد اخترتُ من حكمهما ما رأيتُ أنه الأقرب للصواب .

وأرجو أن يكون هذا المقال نافعاً لجامعه وقارئه .

وأسأل الله التوفيق والسداد .

5 / باب المراقبة

1- ( 66 ) عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني " رواه الترمذي وقال حديث حسن .

( ضعيف ) .
[ فيه : أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ، وهو ضعيف مختلط ] .

2- ( 69 ) عن عمر رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته " رواه أبو داود وغيره .

( ضعيف ) .
[ فيه : داود بن يزيد الأودي وهو ضعيف ، وعبد الرحمن المسلي وهو مجهول ] .

10 / باب المبادرة إلى الخيرات ، وحث من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد

3- ( 93 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر " رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف جدّاً ) .
[ فيه : محرر بن هاورن ، وهو متروك الحديث ] .

25 / باب الأمر بأداء الأمانة

4- ( 200 ) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما دخل النقص في بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك من أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض " ثم قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ{78} كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ{79} تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ } إلى قوله { فاسقون } [ المائدة - ] ثم قال : " كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا أو ليضرين الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم " رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن .

هذا لفظ أبي داود ولفظ الترمذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فقال : " لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا " .

قوله " تأطروهم " : أي تعطفوهم . " ولتقصرونه " : أي لتحبسنه .

( ضعيف ) .
[ مداره على أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع من أبيه ] .

31 / باب حق الزوج على المرأة

5- ( 286 ) عن أم سلمة رضي الله عنه قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة " رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف ) .
[ وفي سنده مجهولان : مساور الحميري وأمه ] .

40 / باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل

6- ( 356 ) عن ميمون بن أبي شبيب رحمه الله أن عائشة رضي الله عنها مر بها سائل فأعطته كسرة ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة فأقعدته فأكل فقيل لها في ذلك ؟ فقالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنزلوا الناس منازلهم " رواه أبو داود ، لكن قال : ميمون لم يدرك عائشة .

وقد ذكره مسلم في أول صحيح تعليقا فقالت : وذكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم ، وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتابه " معرفة علوم الحديث " وقال : هو حديث صحيح .

[ فيه علتان : الانقطاع ، وتدليس حبيب بن أبي ثابت ] .

7- ( 359 ) عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه " رواه الترمذي وقال : حديث غريب .

( ضعيف ) .
[ فيه ضعيفان : يزيد بن بيان العقيلي ، وأبو الرحال الأنصاري ] .

45 / باب زيارة أهل الخير ومجالستهم وصحبتهم ومحبتهم

8- ( 373 ) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ك استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال : " لا تنسنا يا أخي من دعائك " فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا . وفي رواية وقال : " أشركنا يا أخي في دعائك " . حديث ضعيف رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

( ضعيف ) .
[ فيه : عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي ، وهو ضعيف ] .

46 / باب الخوف

9- ( 408 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { يومئذ تحدث أخبارها } [ الزلزلة / 4 ] ثم قال : " أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها تقول : عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا فهذه أخبارها " رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

( ضعيف ) .
[ فيه : يحيى بن أبي سليمان المدني ، وهو ضعيف ] .

51 / باب فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منها وفضل الفقر

10- ( 482 ) عن أبي عمرو ويقال : أبو عبد الله ويقال : أبو ليلى عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال : بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف خبز والماء " رواه الترمذي وقال : حديث صحيح .

( منكر ) .
[ فيه حريث بن السائب ، ضعيف يروي الإسرائيليات ، وهذا منها ] .

52 / باب فضل الجوع وخشونة العيش والاقتصار على القليل من المأكول والملبوس وغيرها من حظوظ النفس وترك الشهوات

11- ( 519 ) عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت : كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرصغ . رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف ) .
[ فيه : شهر بن حوشب ، وهو ضعيف ] .

61 / باب ذكر الموت وقصر الأمل

12- ( 578 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقراً مُنسياً أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر " رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف جدّاً ) .
[ فيه : محرر بن هاورن ، وهو متروك الحديث ] .

64 / باب الورع وترك الشبهات

13- ( 596 ) عن عطية بن عروة السعدي الصحابي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس " . رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف ) .
[ فيه : عبد الله بن يزيد الدمشقي ، وهو ضعيف ] .

92 / باب وداع الصاحب ووصيته عند فراقه لسفر وغيره والدعاء له وطلب الدعاء منه

14- ( 714) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ك استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال : " لا تنسنا يا أخي من دعائك " فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا . وفي رواية وقال : " أشركنا يا أخي في دعائك " . حديث ضعيف رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

( ضعيف ) .
[ فيه : عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي ، وهو ضعيف ] .

والحديث مضت الإشارة إلى ضعفه في حديث ( 373 ) .

كتاب الطعام

96 / باب التسمية في أوله والحمد في آخره

15- ( 732 ) عن أمية بن مخشي الصحابي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يأكل فلم يسم الله حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال : بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : " ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه " . رواه أبو داود والنسائي .

( ضعيف ) .
[ فيه : المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي ، وهو مجهول ] .

107 / باب أدب الشرب واستحباب التنفس ثلاثاً خارج الإناء وكراهية التنفس في الإناء

16- ( 758 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تشربوا واحدا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا إذا أنتم شربتم واحمدوا الله إذا أنتم رفعتم " . رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف ) .
[ فيه : يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي ، وهو ضعيف ، وشيخه مجهول ] .

115 / باب صفة طول القميص والكم والإزار وطرف العمامة

17- ( 790 ) عن أسماء بنت يزبد رضي الله عنها قالت : كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ . رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف ) .
[ فيه : شهر بن حوشب ، وهو ضعيف ] .

18- ( 797 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما رجل يصلي مسبل الإزار قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اذهب فتوضأ " فذهب فتوضأ ثم جاء فقال : " اذهب فتوضأ " فقال له رجل : يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه ؟ قال : " إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل " . رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم .

( ضعيف ) .
[ فيه : أبو جعفر ، وهو مجهول ] .

19- ( 798 ) عن قيس بن بشر التغلبي قال : أخبرني أبي - وكان جليسا لأبي الدرداء - قال : كان بدمشق رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأت أهله فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء : كلمة تنفعنا ولا تضرك قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه : لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان وطعن فقال : خذها مني وأنا والغلام الغفاري كيف ترى في قوله ؟ قال : ما أراه إلا قد بطل أجره فسمع بذلك آخر فقال : ما أرى بذلك بأس فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " سبحان الله ؟ لا بأس أن يؤجر ويحمد " فرأيت أبا الدرداء سر بذلك وجعل يرفع رأسه إليه ويقول : أأنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول : نعم فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول ليبركن على ركبتيه قال فمر بنا يوم آخر فقال له أبو الدرداء : كلمة تنفعنا ولا تضرك قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها " ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء : كلمة تنفعنا ولا تضرك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره " فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ورفع إزاره إلى نصف ساقيه . ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء : كلمة تنفعنا ولا تضرك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش " رواه أبو داود بإسناد حسن إلا قيس بن بشر فاختلفوا في توثيقه وتضعيفه وقد روى له مسلم .

( ضعيف ) .
[ فيه : قيس التغلبي ، وهو مجهول ] .

125 / باب في آداب المجلس والجليس

20- ( 830 ) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة . رواه أبو داود بإسناد حسن .

وروى الترمذي عن أبي مجلز : أن رجلا قعد وسط حلقة فقال حذيفة : ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم - أو لعن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة . قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

( ضعيف ) .
[ فيه انقطاع ، أبو مجلز واسمه لاحق بن حميد لم يسمع من حذيفة ] .

139 / باب استحباب المصافحة عند اللقاء ، وتقبيل ولده ، وبشاشة الوجه

21- ( 889 ) عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال : قال يهودي لصحابه اذهب بنا إلى هذا النبي فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فذكر الحديث إلى قوله : فقبلا يده ورجله وقالا : نشهد أنك نبي . رواه الترمذي وغيره بأسانيد صحيحة .

( ضعيف ) .
[ فيه : عبد الله بن سلمة - بكسر اللام - ، قال الشيخ الألباني : وهو المرادي وهو مختلف فيه وهو راوي حديث علي في " النهي عن قراءة القرآن جنبا " ، وقد ضعفه الحفاظ المحققون كما قال المصنف نفسه ومنهم أحمد والشافعي والبخاري وغيرهم ] .

22- ( 890 ) عن ابن عمر رضي الله عنه قصة قال فيها : فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده . رواه أبو داود .

( ضعيف ) .
[ إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم ، وهو ضعيف ] .

23- ( 891 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه فاعتنقه وقبله . رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

( ضعيف ) .
[ فيه : محمد بن إسحاق وهو مدلس ، ولم يصرح بالتحديث ] .

143 / باب ما يقوله من أيس من حياته

24- ( 912 ) عن عائشة رضي الله عنه قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت عنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول : " اللهم أعني على غمرات الموت أو سكرات الموت " . رواه الترمذي .

( ضعيف ) .
[ فيه : موسى بن سرجس ، وهو مجهول ] .

155 / باب تعجيل قضاء الدَّيْن عن الميت والمبادرة إلى تجهيزه إلا أن يموت فجأة فيترك حتى يُتيقن موته

25- ( 944 ) عن حصين بن وَحْوَح رضي الله عنه أن طلحة بن البراء بن عازب رضي الله عنهما مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال : " إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله " . رواه أبو داود .

( ضعيف ) .
[ فيه : مجهولان : عروة بن سعيد الأنصاري ، وأبوه ] .

157 / باب الدعاء للميت بعد دفنه والقعود عند قبره ساعة للدعاء له والاستغفار والقراءة

26- ( 947 ) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : إذا دفنتموني فأقيموا حوا قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم واعلم ماذا أراجع به رسل ربي . رواه مسلم .

قال الشافعي رحمه الله : ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا .

[ قال الشيخ الألباني :

لا أدري أين قال ذلك الشافعي رحمه الله تعالى وفي ثبوته عنه شك كبير عندي كيف لا ومذهبه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى كما نقله عنه الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى : { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى عدم ثبوت ذلك عن الإمام الشافعي بقوله في " الاقتضاء " : ( لا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام وذلك لأن ذلك كان عنده بدعة وقال مالك : ما علمنا أحدا فعل ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلون ذلك ) .

قلت : وذلك هو مذهب أحمد أيضا : أن لا قراءة على القبر كما أثبته في كتابي " أحكام الجنائز " ، وهو ما انتهى إليه رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما حققته في كتابي المذكور ] .

كتاب الفضائل

176 / باب فضل قراءة القرآن

27- ( 1000 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب " . رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

( ضعيف ) .
[ فيه : قابوس بن أبي ظبيان ، وهو ضعيف ] .

179 / باب في الحث على سور وآيات مخصوصة

2

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها العالم: إنه رسول الله

كتبها صلاح محمد ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 00:00 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

أيها العالم: إنه رسول الله

انتظر العالم بأجمعه وأهل الكتاب خاصة ميلاد نبينا - صلى الله عليه وسلم – بشغف حتى إن اليهود تمركزوا في المدينة المنورة (يثرب) ليكون منهم نبينا- صلى الله عليه وسلم – وسلمان الفارسي رضي الله عنه عَلِم من الرهبان في فارس والشام تلك الحقيقة وظل يجوب الفيافي والوديان وينتقل بين البلدان، وتحمل الرِّق ليصل إلى نبينا - صلى الله عليه وسلم – ويقف على دلائل نبوته التي أخبره بها الرهبان، وهذا طبع كل إنسان نبيل صادق مع نفسه يبحث عن الخير أينما كان ومن أي شخص كان فسلمان رضي الله عنه بحث عما يخرجه من الظلمات إلى النور، من الخيانة إلى الأمانة، من الذل إلى العزة، من الدناءة إلى الكرامة، من الجَور إلى العدل. وهكذا..

فمن نظر في صفات الإنسانية وجدها في محمد - صلى الله عليه وسلم – ومن تفحص صفات العزة وجدها في محمد - صلى الله عليه وسلم – ومن حصر صفات الكرامة وجدها في محمد - صلى الله عليه وسلم – ومن نظر في صفات القيادة وجدها في محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهكذا كل صفات الكمال البشري فهي فيه - صلى الله عليه وسلم -، ذلك لأنه النبي الخاتم وأفضل الخلق أجمعين، هذه المنزلة وتلك المكانة أعطاها له ربنا عز وجل وأرسله بدين كامل شامل صالح لكل زمان ومكان وعصر ومصر، له صلى الله عليه وسلم في قلوب مَن صَدَق من أعدائه فضلاً عن أتباعه المنزلة العالية والمكانة الرفيعة شهدوا بها على مرّ العصور والقرون، من هرقل عظيم الروم وأسياد قريش إلى الرؤساء والمفكرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هتقول لربنا إيه؟ محاضرة مرئية رائعة الدكتور حازم شومان(قناة الرحمة)

كتبها صلاح محمد ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 11:22 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

أقدم لكم

هتقول لربنا إيه

محاضرة مرئية رااااااااااااائعة للدكتور حازم شومان

برنامج بداية الهداية

قناة الرحمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجــمـــل دمــــعـــه !!!!!!!!!!!!!!!

كتبها صلاح محمد ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 13:34 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

أجــمـــل دمــــعـــه !!!!!!!!!!!!!!!

أجمل دمعه،، لحظه فراقك المعصية

أجمل دمعة،، لحظه التوبة بعد المعصية

أجمل دمعه،، لحظه رفضك اصدقاء السوء

أجمل دمعه،، لحظه الاخذ بيد صاحبك

أجمل دمعه،، لحظه سجودك

أجمل دمعه،، لحظه ركوعك

أجمل دمعه،، لحظه الدعاء بخشوع

أجمل دمعة،، لحظه استجابة الدعاء

أجمل دمعه،، لحظه تفريج كربة مسلم

أجمل دمعه،، لحظه عمل الخير

أجمل دمعه،، لح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطريق إلى الجنة

كتبها صلاح محمد ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 17:09 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الطريق إلى الجنة

اخى المسلم واختى المسلمة
اسلك اى طريق من الطرق الاتية وتوكل على الله فان نهاية هذة الطرق العديدة هى نهاية واحدة
الجنة
 { من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة } [البخاري]. 

{ من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقاً على الله أن يدخله الجنة } [البخاري]. 

{ من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة } [البخاري]. 

{ من صلى البردين دخل الجنة } [البخاري]. 

{ من غدى إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزله من الجنة كلما غدا أو راح } [البخاري]. 

{ من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة } [البخاري]. 

{ من صلى اثنتى عشرة ركعة في يوم وليلة بُني له بهن بيت في الجنة } [مسلم]. 

{ من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله به طريقاً إلى الجنة } [مسلم]. 

{ من قال مثل ما يقول المؤذن من قلبه دخل الجنة } [أبو داود]. 

{ ما من أحد يتوضأ فيُحسن الوضوء ويصلي ركعتين يُقبِل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة } [أبو داود].

 { من قال رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً،وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً وجبت له الجنة } [أبوداود]. 

{ من كان آخر كلامه لا إله إلا الله، دخل الجنة } [أبو داود].

{ من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة } [الترمذي]. 

{ من مات وهو بريء من ثلاث:الكبر، والغلو، والدَيْن، دخل الجنة } [الترمذي]. 

{ من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة } [الترمذي]. 

{ من أذّن اثنتى عشرة سنة وجبت له الجنة } [ابن ماجة]. 

{ من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم دراسة كتب الأديان الأخرى

كتبها صلاح محمد ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 00:52 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

حكم دراسة كتب الأديان الأخرى

السؤال

ماحكم دراسة الأديان الأخرى السماوية أو القراءة عنها بغرض التثقف في الدعوة إلى الإسلام، وما الحكم إذا كان التركيز فقط على ديانة واحدة كالمسيحية أم هل يجب الشمول في الدراسة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت السائلة لديها معرفة راسخة بعلوم الشرع بما في ذلك العقيدة الصحيحة فلا مانع من قراءتها في بعض كتب الديانات الأخرى لغرض الدعوة إلى الإسلام وبيان ما عليه أصحابها من ضلال وتناقض ومقارعتهم بالحجة إذا دعت الحاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي